تخطَّ إلى المحتوى
الرئيسيةالأخبارالجهاتالبرلمانحزبناالتكوينالمنظماتالترشيح
انضم إلينا
الرئيسيةالأخبارالجهاتالبرلمانحزبناالتكوينالمنظماتالترشيحفضاء الأعضاءانضم إلينا
تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال خطوة مضيئة في النضال الوطني من أجل الاستقلال
كل الأخبار
  • أنشطة الجهات

تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال خطوة مضيئة في النضال الوطني من أجل الاستقلال

بقلم حزب الاتحاد الدستوري10 يناير 20253 دقيقة قراءة

يحتفل الشعب المغربي، غدا السبت، بالذكرى الـ 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يوم 11 يناير 1944، وهو حدث تاريخي ضمن الكفاح الوطني من أجل نيل استقلال المملكة والدفاع عن القيم المقدسة.

   ويخلد الشعب المغربي ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بمظاهر الاعتزاز والإكبار، وفي أجواء التعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة، هذه المناسبة التي تعد من أغلى وأعز الذكريات المجيدة في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية، والتي تحتفظ بها الذاكرة التاريخية الوطنية، وتستحضر الناشئة والأجيال الجديدة دلالاتها ومعانيها العميقة وأبعادها الوطنية التي جسدت سمو الوعي الوطني وقوة التحام العرش بالشعب.

    لقد وقف الشعب المغربي بأكمله ضد النظام الاستعماري الذي جثم على التراب الوطني منذ بدايات القرن الماضي، فقسم البلاد إلى مناطق نفوذ توزعت بين الحماية الفرنسية (وسط المغرب)، والحماية الإسبانية (شمال وجنوب المملكة)، فيما خضعت منطقة طنجة لنظام حكم دولي.

    هذا الوضع المتسم بالتجزئة والتفتيت وتقسيم التراب الوطني، هو ما جعل مهمة التحرير الوطني صعبة وعسيرة، حيث بذل العرش والشعب في سبيلها جسيم التضحيات في سياق كفاح متواصل طويل الأمد ومتعدد الأشكال والصيغ لتحقيق الحرية والخلاص من ربقة المستعمر في تعدد ألوانه وصوره. 

    فمن الانتفاضات الشعبية إلى خوض المعارك الضارية بالأطلس المتوسط وبالشمال والجنوب، إلى مراحل النضال السياسي كمناهضة ما سمي بالظهير الاستعماري التمييزي في 16 ماي 1930، وتقديم مطالب الشعب المغربي الإصلاحية والمستعجلة في 1934 و1936.

   وخلال هذه المراحل المختلفة، لم يتوقف جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، أب الأمة وبطل التحرير، عن إيقاظ روح المقاومة لدى المغاربة وإذكاء جذوتها وبلورة توجهاتها وأهدافها منذ توليه عرش أسلافه المنعمين يوم 18 نونبر 1927.

    واغتنم جلالة المغفور له محمد الخامس فرصة انعقاد مؤتمر آنفا التاريخي في شهر يناير 1943 لطرح قضية استقلال المغرب وإنهاء نظام الحماية، مذكرا بالجهود والمساعي الحثيثة التي بذلها المغرب من أجل مساندة الحلفاء في حربهم ضد النازية وفي سبيل تحرير أوروبا من الغزو النازي، وهذا ما أيده الرئيس الأمريكي آنذاك فرانكلان روزفلت الذي اعتبر أن طموح المغرب لنيل استقلاله واستعادة حريته طموح معقول ومشروع.

   لقد كان توقيع سبعة وستون شخصية بارزة من شخصيات المقاومة، من بينهم امرأة، على وثيقة الاستقلال وتقديمها للسلطات الاستعمارية، بمثابة مطلب صريح باستقلال المغرب في عهد جلالة المغفور له محمد الخامس.

   وتضمنت وثيقة المطالبة بالاستقلال جملة من المطالب السياسية والمهام النضالية تمثلت في شقين؛ الأول يتعلق بالسياسة العامة وما يهم استقلال المغرب تحت قيادة ملك البلاد الشرعي سيدي محمد بن يوسف، والسعي لدى الدول التي يهمها الأمر لضمان هذا الاستقلال، وانضمام المغرب للدول الموافقة على وثيقة الأطلنتي (الأطلسي) والمشاركة في مؤتمر الصلح، أما الثاني فيخص السياسة الداخلية من خلال الرعاية الملكية لحركة الإصلاح وإحداث نظام سياسي شوري شبيه بنظام الحكم في البلاد العربية والإسلامية بالشرق تحفظ فيه حقوق وواجبات كافة فئات وشرائح الشعب المغربي.

   لقد أيقظ هذا الحدث الكبير روح المقاومة لدى الشعب المغربي، خاصة أن جلالة المغفور له محمد الخامس استغل فرصة زيارته التاريخية لطنجة سنة 1947 لتجديد المطالب الواردة في الوثيقة، رافضا الامتثال لإرادة السلطات الاستعمارية التي ستقوم في نهاية المطاف بنفي السلطان، حيث أصبحت المقاومة قوية بعد هذه الخطوة التي أقدم عليها المستعمر، مما فتح الطريق أمام عودة أب الأمة وإعلان استقلال المملكة سنة 1956. 

  إن إحياء هذه الملحمة يرمز إلى ارتباط المغاربة بتاريخهم التحرري، والالتحام الكبير بين العرش والشعب، والاعتراف بالتضحيات الكبيرة التي قدمت من أجل مكافحة سياسة الاحتلال بهدف نيل الاستقلال.

شارك هذا المقال
WhatsAppTelegramFacebookX

مقالات ذات صلة

  • 1 أكتوبر 2026

    رئيسة الحكومة المعينة تلتقي محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة

    استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة. وركز اللقاء على التشغيل والقدرة الشرائية والتعليم والصحة، مع التأكيد على العدالة المجالية والاجتماعية ومواصلة أوراش التنمية والاستعداد لكأس العالم 2030.

  • 23 سبتمبر 2026

    جودار يدعو إلى مشاركة مكثفة للناخبين لترسيخ الديمقراطية المغربية

    دعا محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، الناخبين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية لترسيخ الديمقراطية المغربية وتحديد ملامح العمل الحكومي والبرلماني للسنوات الخمس القادمة. وأكد عقب إدلاء بصوته في الدار البيضاء على أهمية مواجهة التحديات الأولوية كتحسين قطاعي الصحة والتعليم، وحماية القدرة الشرائية، والإعداد لمونديال 2030، مشيراً إلى خوض الحزب لهذه الانتخابات بـ 74 لائحة محلية و12 لائحة جهوية.

  • 9 سبتمبر 2026

    الاتحاد الدستوري يضع الشغل والقدرة الشرائية في صلب برنامجه الانتخابي

    قدم حزب الاتحاد الدستوري، يوم 7 شتنبر بالدار البيضاء، برنامجه الانتخابي للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، متصدراً أولويات التشغيل والقدرة الشرائية والاقتصاد المنتج تحت عنوان "اقتصاد منتج، فرص شغل أكثر، وقدرة شرائية أقوى". أبرز التحديات: ركز الأمين العام محمد جودار على وضعية نحو 2.9 مليون شاب خارج سوق الشغل والتكوين (NEET)، إضافة إلى ضغوط التضخم وتعدد الوسطاء في الأسواق. أهم المقترحات: ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل وتسهيل المبادرة الأولى للشباب. تحسين مناخ الأعمال، وتوسيع تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، ومحاربة الاحتكار والريع. حماية القدرة الشرائية عبر تعزيز المنافسة الشريفة وشفافية سلاسل التوزيع. التوفيق بين المبادرة الخاصة والدور الاستراتيجي للدولة لضمان توزيع عادل لثمار النمو على جميع الجهات

اكتشف المزيد من الأخبار

اكتشف المزيد من التقارير والبلاغات الصادرة عن الحزب.

كل الأخبارانضم إلينا

تذييل الموقع

الاتحاد الدستوري

حزب سياسي مغربي

ابقَ على اطّلاع

نراسلك بشأن الفعاليات فقط. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

التنقّل

  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الجهات
  • البرلمان
  • حزبنا
  • التكوين
  • المنظمات
  • الترشيح

التواصل

  • unionconstit@gmail.com

© 2026 الاتحاد الدستوري. جميع الحقوق محفوظة.

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام