تخطَّ إلى المحتوى
الرئيسيةالأخبارالجهاتالبرلمانحزبناالتكوينالمنظماتالترشيح
انضم إلينا
الرئيسيةالأخبارالجهاتالبرلمانحزبناالتكوينالمنظماتالترشيحفضاء الأعضاءانضم إلينا
عبيابة: خطاب الملك في افتتاح البرلمان.. تحديدٌ لمهام الحكومة الجديدة
كل الأخبار
  • أنشطة الجهات

عبيابة: خطاب الملك في افتتاح البرلمان.. تحديدٌ لمهام الحكومة الجديدة

بقلم حزب الاتحاد الدستوري9 أكتوبر 20213 دقيقة قراءة

جاء خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، بالعديد من المضامين والتوجيهات الهامة، ويبدو من الخطاب الملكي أنه أسبق الحكومة في وضع برنامج لها مدقق يحدد فيه خارطة الطريق لتنزيل 30%، من النموذج التنموي الجديد في أفق 2035، وإذا كانت الأحزاب المشاركة الثلاث قد ركزت في برامجها الانتخابية على أهداف محددة ومرقمة في التوقيت ، قد يصعب تحقيقها على المدى القريب، فإن الخطاب الملكي قد ركز على الولاية القادمة كاملة، وما بعدها في بعد استراتجي لمستقبل أفضل للجميع، وبتحليل عميق لهندسة الخطاب الملكي السامي، ومضامينه المتعددة يمكن ذكر هنا الجزء الخاص بتحديد مهام الحكومة المقبلة في ما يلي:

– التنزيل الفعلي التدريجي للنموذج التنموي عن طريق “الميثاق الوطني من أجل التنمية”، باعتباره إلتزاما وطنيا أمام جلالة الملك وأمام المغاربة،

– إطلاق مجموعة متكاملة، من المشاريع والإصلاحات من الجيل الجديد، يمكن تنفيذها في الولاية الحكومية ، مع استحضار أن النموذج التنموي ليس مخططا للتنمية، بمفهومه التقليدي الجامد، وإنما هو إطار عام للتفكير،

يضع ضوابط جديدة لسياسة المشاريع الهادفة والقابلة للتنفيذ حسب التوقيت المطلوب،

– الحكومة الجديدة مسؤولة عن وضع الأولويات والمشاريع، خلال ولايتها، ومعروف أن الأولويات متفق عليها، والمطلوب من الحكومة تعبئة الوسائل الضرورية لتمويلها، في إطار تنزيل النموذج، وهنا تأتي مسؤولية الحكومة في إيجاد التمويل المطلوب الذي هو الأساس لأي إصلاح ولتنزيل أي مشروع،

– مطالبة الحكومة أيضا، باستكمال المشاريع الكبرى، التي تم إطلاقها وفي وقت أسرع مناسب لكسب ثقة المواطنين، وفي مقدمة هذه الأولويات تعميم الحماية الاجتماعية، والصحة والتعليم، وجلب الإستثمارات وتحقيق نمو سريع لايقل عن 5,5%، ويجب أن يصل إلى 6%، لتحقيق الأهداف المسطرة للولاية الحكومية،

– تنفيذ إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية التي يجب أن تلعب هي الأخرى دورا مهما في تنزيل النموذج التنموي الجديد، والجرأة في تطبيق الإصلاح الضريبي لتقوية المداخل العمومية، وإيجاد ميثاق جديد ومحفز للاستثمار، كل هذه الإصلاحات لها الصفة الاستعجالية،

– الدعوة إلى إصلاح عميق للمندوبية السامية للتخطيط بتحويلها من مؤسسة تقوم فقط بتقديم نشرات إخبارية رقمية جافة، غالبا ما تثير جدلا، إلى مؤسسة استراتجية تنسق وتشرف على جميع المؤسسات، وتكون هي المرجعية الرسمية لكل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وتراقب المؤشرات وفق منظومة جديدة تواكب عملية تنزيل النموذج التنموي الجديد، كما تقوم به مؤسسات مشابهة لها في الدول المتقدمة،

– ضرورة تعامل الحكومة مع البرلمان، أغلبية ومعارضة، ومع جميع المؤسسات والقوى الوطنية، ويقصد هنا التعامل مع المجتمع المدني على إنجاح هذه المرحلة، من خلال التحلي بروح المبادرة، والالتزام المسؤول بين جميع الأطراف…

أعتقد أن الخطاب الملكي السامي كان معظمه اقتصاديا، لأن هذا يجسد بأن المغرب انخرط فعليا في مرحلة تنزيل النموذج التنموي الجديد، فعلى الحكومة وضع برنامج في مستوى المرحلة، لأنه سيكون مقدمة للحكومة في إعطاء برنامجها الطموح الذي ينتظره المغاربة، ونحن لنا أمل كبير في هذه الحكومة بما تزخر به من كفاءات متنوعة في الخبرة والتجديد في أن تنجز ما وعدت به وتنزل توجيهات جلالة الملك عمليا، لأن المغرب في حاجة لحكومة ناجحة للتغلب على تحديات المرحلة داخليا وخارجيا.

– حسن عبيابة، وزير سابق، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، أستاذ التعليم العالي

شارك هذا المقال
WhatsAppTelegramFacebookX

مقالات ذات صلة

  • 1 أكتوبر 2026

    رئيسة الحكومة المعينة تلتقي محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة

    استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة. وركز اللقاء على التشغيل والقدرة الشرائية والتعليم والصحة، مع التأكيد على العدالة المجالية والاجتماعية ومواصلة أوراش التنمية والاستعداد لكأس العالم 2030.

  • 23 سبتمبر 2026

    جودار يدعو إلى مشاركة مكثفة للناخبين لترسيخ الديمقراطية المغربية

    دعا محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، الناخبين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية لترسيخ الديمقراطية المغربية وتحديد ملامح العمل الحكومي والبرلماني للسنوات الخمس القادمة. وأكد عقب إدلاء بصوته في الدار البيضاء على أهمية مواجهة التحديات الأولوية كتحسين قطاعي الصحة والتعليم، وحماية القدرة الشرائية، والإعداد لمونديال 2030، مشيراً إلى خوض الحزب لهذه الانتخابات بـ 74 لائحة محلية و12 لائحة جهوية.

  • 9 سبتمبر 2026

    الاتحاد الدستوري يضع الشغل والقدرة الشرائية في صلب برنامجه الانتخابي

    قدم حزب الاتحاد الدستوري، يوم 7 شتنبر بالدار البيضاء، برنامجه الانتخابي للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، متصدراً أولويات التشغيل والقدرة الشرائية والاقتصاد المنتج تحت عنوان "اقتصاد منتج، فرص شغل أكثر، وقدرة شرائية أقوى". أبرز التحديات: ركز الأمين العام محمد جودار على وضعية نحو 2.9 مليون شاب خارج سوق الشغل والتكوين (NEET)، إضافة إلى ضغوط التضخم وتعدد الوسطاء في الأسواق. أهم المقترحات: ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل وتسهيل المبادرة الأولى للشباب. تحسين مناخ الأعمال، وتوسيع تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، ومحاربة الاحتكار والريع. حماية القدرة الشرائية عبر تعزيز المنافسة الشريفة وشفافية سلاسل التوزيع. التوفيق بين المبادرة الخاصة والدور الاستراتيجي للدولة لضمان توزيع عادل لثمار النمو على جميع الجهات

اكتشف المزيد من الأخبار

اكتشف المزيد من التقارير والبلاغات الصادرة عن الحزب.

كل الأخبارانضم إلينا

تذييل الموقع

الاتحاد الدستوري

حزب سياسي مغربي

ابقَ على اطّلاع

نراسلك بشأن الفعاليات فقط. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

التنقّل

  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الجهات
  • البرلمان
  • حزبنا
  • التكوين
  • المنظمات
  • الترشيح

التواصل

  • unionconstit@gmail.com

© 2026 الاتحاد الدستوري. جميع الحقوق محفوظة.

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام